أيضا متابعتنا على:

الخميس، 5 ديسمبر، 2013

بيان الإتحاد بين حزب الفرقان و حركة الأنصار

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة السلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أما بعد يقول الله تعالى
(وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا وَكُنْتُمْ عَلَىٰ شَفَا حُفْرَةٍ مِنَ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْهَا كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ) [سورة آل عمران : 103]
وقال جل في علاه : (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُمْ بُنْيَانٌ مَرْصُوصٌ) [سورة الصف : 4]

وعن النعمان بن بشير رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى » . رواه مسلم، وفي رواية له: «المسلمون كرجل واحد إن اشتكى عينه اشتكى كله ».

من منطلق الحرص على اﻹجتماع ونبذ الفرقة واﻹختلاف، وتوحيدا للصف والكلمة، قامت (حركة اﻷنصار) الجهادية باﻹتحاد مع مجاهدي (حزب الفرقان) تحت راية (لا إله إلا الله محمد رسول الله) والجهاد في سبيل الله ﻹسقاط النظام اﻹيراني، وإعلاء كلمة الله، ورفع الظلم، ونصرة المستضعفين، وإقامة شريعة رب العالمين، و ليكون جهادنا لبنة لعودة الخلافة التي بشرنا بعودتها نبينا اﻷمين عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم
إندمجت الجماعتان تحت مسمى جماعة أنصار الفرقان.

 في الختام نسأل الله تعالى التوفيق والسداد، والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه
شورى جماعة أنصار الفرقان
5/12/2013

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق