أيضا متابعتنا على:

الجمعة، 21 ديسمبر 2012

الأحوال الاجتماعية في إيران

يعيش أفراد المجتمع الإيراني في أقسى الظروف وأصعبها مقارنة بالمجتمعات في الدول الأخرى , فعلى المستوى الصحي هناك ضعف كبير في الخدمات الصحية المقدمة كما أن نسبة وفاة المواليد تعتبر عالية جداً على المستويين الإقليمي والدولي بل إن هناك ما يشكل خطراً كبيراً الشعب الإيراني ولا تحاول الحكومة الإيرانية التصدي له وهو انتشار المخدرات ترويجاً وتعاطياً حيث أن نسبة التعاطي مرتفعة جداً بين الشباب وهذا بكل تأكيد يؤثر سلباً على الجوانب الأمنية والاقتصادية والصحية , كما ينتشر في المجتمع الإيراني أخطر كارثة تهدد الوجود الإيراني وهي الزنا وفوضى الأنساب من خلال زواج المتعة الذي يدعو إليه المعممين والزنا بالأخوات والمحارم ,
والفساد الجنسي مثل تفخيذ الرضيعة وممارسة اللواط بالفتيان وغيرها من الممارسات الجنسية الشاذة فنجد أن فیروس (HIV ) المسبب لمرض نقص المناعة المكتسبة (الايدز) يدق ناقوس الخطر في المجتمع الإيراني وتشير التقارير إلى ازدياد عدد المصابين بهذا الفيروس القاتل خاصةً بين الفتيات وقد بلغ  منذ فترة "موجة الايدز الثالثة" – وهي أخطر حالات انتشار فيروس الايدز- وبالتالي ارتفاع عدد المصابين بهذا المرض المهلك , هذه النقاط مجتمعة تشكل ضغوطاً وعبئاً كبيراً على المجتمع الإيراني على كافة المستويات وعلى الحكومة الإيرانية الفاسدة .

إضافة لما سبق تحرص الحكومة الإيرانية على بناء الحسينيات بكثافة وتلزم أفراد الشعب الإيراني المسكين بالذهاب إليها يتصدرهم المعمم ويحكي لهم من قصص الخرافات والخزعبلات التي لا يصدقها المجنون فضلا عن العاقل , ويتباكى أمامهم فيبكون ويلطمون ويهينون أنفسهم ويذلونها مما يجعل الآخرين يضحكون عليهم ويستهزؤون بحالهم .. إلى غيرها من الممارسات المهينة لإنسانيتهم , كما يقوم المعممين في الحسينيات بتحريف آيات القرآن وسب الصحابة رضي الله عنهم ورواية مواقف مكذوبة عن آل البيت , وغرس الحقد والكراهية لدى الأفراد ضد العرب عامة وأهل السنة خاصة والتحريض على قتلهم وأنه عبادة وعقيدة يتقربون بها إلى الله ليدخلوا الجنة التي وعدهم مهديهم , ويستمر مسلسل خداع المعممين لأتباعهم الشيعة من خلال فرض الخمس عليهم حتى ولو كانوا فقراء , إضافة إلى ما يبذله زوار قبور أولياء الرافضه من أموال وذهب فإذا جاء الليل وانتهى وقت الزيارة أقبل المعممين ليتقاسموا ويسرقوا كل ما وضعه الزوار من أموال بجانب الضريح .

هناك تعليقان (2):

  1. اي دين يخالف ما جاء في كتاب الله وسنة نبيه فهو باطل ولا ينتج عنه إلا الظلم والإستبداد وتفشي الفواحش بجميع انواعها . فمتى يصحو الشيعة ويعودون الى الدين الحق

    ردحذف