أيضا متابعتنا على:

الخميس، 18 أكتوبر، 2012

أساليب الحكومة الإيرانية في اضطهاد وقمع أهل السنة

أهل السنة مضطهدين تماما في إيران في جميع النواحي الحياتية , ففي الأعمال والوظائف يعانون من إقصاء حكومي كامل عن المناصب الحكومية المتقدمة والوظائف المرموقة بل تطور الأمر إلى إغلاق محالهم التجارية وفصلهم من وظائفهم البسيطة فقبل فترة تم تسريح 17 معلماً سنياً من وظائفهم في "مدارس" لتعليم القرآن الكريم في إقليم كردستان ومنعهم من التدريس مبررين أن المدارس غير قانونية على الرغم أنه تم تأسيسها في العصر البهلوي الشاهنشاهي، أي قبل ثورة 1979م كما يضيق عليهم الخناق في ممارسة الشعائر التعبدية , فلا يمكنهم أداء الصلوات كما يجب بل حتى الوضوء لا يمكنهم ذلك إلا خفية , وقد تحدث الشيخ عبد الحميد إمام أهل السنة والجماعة في زاهدان وطالب السلطات الإيرانية بالسماح للسنة من سكان طهران بإقامة الجمعة والجماعات في مساجد مخصصة لهم فقوبل ذلك بالرفض والتهديد , ولا يوجد مسجد واحد لأهل السنة إلا أماكن مستأجرة صغيرة لا يصح أن ينطبق عليه معنى كلمة مسجد . كما منعوا في عيد الفطر الماضي ، حسب مواقع إيرانية عدة ، من إقامة صلاة العيد من خلال تواجد أمني مكثف في المنطقة المجاورة لأحد المصليات بطهران .
 تتكرّر أحكام الإعدام الصادرة من الاحتلال الفارسي ضد الأسرى من أهل السنة أمام مرأى ومسمع العالم أجمع , والإعدام وفي أبشع صوره بتعليقهم على الرافعات وقد تصادر كافة حاجيات المعتقلين من كتب ودفاتر وأقلام وكل شيء , كما قد ينفى الأسير إلى منطقة بعيدة عن مكان إقامته وأهله , وحرمان الأسرى من أبسط حقوقهم الإنسانية والقانونية ، وانعدام الرعاية الطبية وحقن الأسرى بمواد محرّمة دولياً كالمخدرات أو مواد أخرى تؤدي إلى الهلوسة والوهن والفشل والضعف لإرغامهم على اعترافات بقضايا باطلة وعارية عن الصحة لتبرير تنفيذ أحكام الإعدام الجائرة ضدّهم , إضافة إلى التعذيب الممنهج بكافة انواعه وفي أبشع صوره , كما يمنع الأسرى من تعيين محامين للدفاع عن أنفسهم ليصبح العدو المُحتل هو الخصم والحكم في قضيتهم , وفي كثير من الحالات يرفض الاحتلال الإيراني تسليم جثث الشهداء - بإذن الله - إلى أسرهم ويمنع ذويهم من إقامة مراسم العزاء لأبنائهم بل وصل الأمر بهم إلى دفن جثث الشهداء في النفايات خارج المدن , كما تقوم السلطات الايرانية بمطالبة أسر الشهداء بدفع ثمن الرصاص الذي يقتل به أبنائهم ، باعتبار أن الرصاص هو من خزينة الدولة .
 كما تحذر السلطات الفارسية السكان بجميع طوائفهم من مشاهدة القنوات العربية والاسلامية مع مداهمة المنازل وإعطاب اللاقطات وتحطيمها . كما تقوم بمنع التسميات العربية على شعبها ويصدر الاحتلال أحكام الإعدام الجائرة ضد من يصر على تسمية مولوده الجديد باسم عربي عوضاً عن التسميات الفارسيّة المفروضة , وفي إيران فقط يُعدم المواطنون بسبب تشييد المساجد وفتح مدارس للقرآن الكريم .
 هكذا تتعامل السلطات الإيرانية مع أهل السنة وهم لم يرتكبوا جرماً إنما فقط لأنهم سنة , بينما نجد حكومات الخليج رغم انتهاكات الرافضه على أراضيها التي فاقت كل التصورات من تخريب وتحريض واستهداف رجال الأمن والأهالي تتغاضى عنهم وتكتفي بموقف الدفاع , بل كفلت لهم العيش الكريم فهم في أرقى الوظائف ويمتلكون البيوت والأراضي بسهولة في حين المسلمين محرومين من خيرات أرضهم وبلدهم ويعيش كثير منهم تحت خط الفقر .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق