أيضا متابعتنا على:

الأربعاء، 31 أكتوبر، 2012

بيان لدعم فقراء المسلمين

بسم الله الرحمن الرحيم
أيها المسلمون لقد سمعتم ورأيتم ما يعانيه أهل السنة في إيران من اضطهاد وظلم كبير من قبل الحكومة الإيرانية , لكن الذي قد يغيب علمه عن الكثير أحوال المجاهدين في إيران ومعاناتهم .
على جبال وأودية بلوشستان يعيش مجاهدينا البلوش الذين أبلوا بلاءً حسنا على مدى سنين طوال من الاحتلال الرافضي الهمجي , وتعيش أسرهم في فقر شديد وشظف من العيش فإضافة إلى صعوبة طبيعة الأرض الجبلية لا يجدون طعاماً ولا سكناً كما لا يتداولون النقود , هؤلاء أهل السنة لديهم من العلم شرعي والفقه في الدين والمحافظة على أحكام الشريعة الإسلامية فعاقبتهم إيران بالتهميش
والسجن والقتل , إن مجاهدينا البلوش بذلوا انفسهم وحياتهم لإعلاء كلمة الله ونصر دينه والدفاع عن أهل السنة , هؤلاء المجاهدين استشهد الكثير منهم وبقيت أسرهم لا يجدون أبسط مقومات الحياة , فاجتمعت عليهم المصيبتان فقد العائل والفقر المدقع , أرامل وأيتام هؤلاء الشهداء هم في أمس الحاجة إلى من يكفلهم ويمد لهم يد العون فهم من مستحقي الزكوات والصدقات .
إننا حركة الأنصار حملنا على عاتقنا مسؤولية الجهاد في سبيل الله , وكما تعلمون  أن الثعبان الإيراني قد امتدت أنيابه إلى الدول الخليجية والعربية بل سائر دول العالم بنشر عقيدة الرفض , ولن يتوقف شره إلا بقطع رأسه ورأس هذا الثعبان في إيران إن مجاهدي بلوشستان يقفون سداً منيعاً ضد ابتلاع الثعبان الإيراني للشعوب المسلمة وحكوماتها , وهذا الوضع فرض على أفراد المجاهدين وقادتهم التفرغ لقتال المجوس ولن يتحقق هذا إذا كانوا مشغولين بسد حاجة أهليهم وتدبير معيشتهم
 ولا يخفى عليكم فضل الصدقة على المجاهد وعلى الأرملة والمسكين واليتيم
 ففي صحيح البخاري عن ابي هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " السَّاعي على الأرملةِ والمسكينِ ، كالمُجاهدِ في سبيلِ اللَّهِ ، أو القائمِ الليلَ والصائمُ النهارِ "
وفي الجامع الصغير روى أنس بن مالك رضي الله عنه عن رسول الله صل الله عليه وسلم : " صنائع المعروف تقي مصارع السوء و الآفات و الهلكات، و أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة "
وروى البخاري عن سهل بن سعد الساعدي " أنا وَكافِلُ اليتيمِ في الجنَّةِ هَكذا , وقالَ بإصبعيهِ السَّبَّابةِ والوُسطَى "
وفي حلية الأولياء روى أبو نعيم عن عتبة بن عامر : " كلُّ امرئٍ في ظِلِّ صدقتِه يومَ القيامةِ حتَّى يقضيَ اللَّهُ بينَ النَّاسِ "
إضافة إلى ما هو معروف بالتجارب من أثر الصدقة من الوقاية من مصارع السوء وحماية للأولاد والأهل , ودواء للأمراض .
إن هذا الباب هو فرصة لكم لكسب الأجور وزيادة رصيد حسناتكم في الآخرة والفوز برضى الرحمن وطهرة للنفس والمال .
نهيب بالمسلمين كل بقدر استطاعته مساعدة إخوانهم وأخواتهم في بلوشستان , وإننا والله نخشى إن تقاعستم عن هذا الأمر أن يصيبكم ما أصابنا من فقر وحاجة وتسلط الكفار على رقابنا , ولا تنسوا أن الأموال تذهب بالشراء وتذهب بركتها بالاكتناز ولا يبقى إلا ما كان لله , ولا تغرنكم الدنيا فإن الله قادر على أن يبدل من حال إلى حال وما نراه من تبدل أحوال الشعوب والدول من غنى وترف إلى فقر تصطلي به الشعوب وديون تتحملها الدول هو آية للمعتبرين .
يمكن لاهل الخير التواصل مع أخونا ( سيف الله ) الذي بشر بعملية جابهار قبل وقوعها   
فالتواصل معه سهل وميسر بفضل الله تعالى
نسال الله أن يديم عليكم نعمه وفضله وإحسانه , وأن ينصرنا على القوم الكافرين .
لا تنسونا من صالح دعائكم
اخوانكم مجاهدوا حركة الانصار الايرانية

هناك تعليق واحد:

  1. smasm~♡ الشهري10 يناير، 2013 12:50 م

    سئل عن الرجل يقاتل حَميةً،ويقاتل شجاعة، ويقاتل ليُرى مكانه،أيُّ ذلك في سبيل الله؟فقال صلى الله عليه وسلم-من قاتل لِتكونَ كلمةُ الله هي العُلْيا، فهوسبيل الله

    ردحذف