أيضا متابعتنا على:

الأربعاء، 31 أكتوبر، 2012

بيان لدعم فقراء المسلمين

بسم الله الرحمن الرحيم
أيها المسلمون لقد سمعتم ورأيتم ما يعانيه أهل السنة في إيران من اضطهاد وظلم كبير من قبل الحكومة الإيرانية , لكن الذي قد يغيب علمه عن الكثير أحوال المجاهدين في إيران ومعاناتهم .
على جبال وأودية بلوشستان يعيش مجاهدينا البلوش الذين أبلوا بلاءً حسنا على مدى سنين طوال من الاحتلال الرافضي الهمجي , وتعيش أسرهم في فقر شديد وشظف من العيش فإضافة إلى صعوبة طبيعة الأرض الجبلية لا يجدون طعاماً ولا سكناً كما لا يتداولون النقود , هؤلاء أهل السنة لديهم من العلم شرعي والفقه في الدين والمحافظة على أحكام الشريعة الإسلامية فعاقبتهم إيران بالتهميش

الاثنين، 29 أكتوبر، 2012

النظام الايراني على وشك الانهيار الاقتصادي

( الظروف الاقتصادية لإيران )
ترتفع نسبة الفقر في كثير من مناطق إيران خاصة في المدن الصغيرة والقرى فنجد أن معدل دخل الفرد في إيران منخفض جدا (حوالي 4500 دولار أمريكي في السنة أي 16.875ريال تقريبا وهذا المعدل لا يمكن أن يقارن بمعدل دخل الفرد ...

الجمعة، 26 أكتوبر، 2012

بيان حركة الانصار لعيد الاضحى

  • بسم الله الرحمن الرحیم
    الحمد لله ربّ العالمين والصلاة والسّلام علی سیّد المرسلين و قائد المجاهدین نبیّنا محمد وعلی آله و صحبه أجمعين

الأربعاء، 24 أكتوبر، 2012

( اما اطلاق اسرانا أو الدم والاشلاء )

الحمدلله رب العالمين عالم الغيب والشهادة والصلاة والسلام على سيد المرسلين حبيبنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
 أما بعد
 في جريمة جديدة من جرائم نظام خامنئي قامت القوات الايرانية بمحاصرة احدى البلدات بالقرب من مدينة نيكشهر في فجر يوم أمس ب16سيارة وقاموا بارهاب السكان بينهم الاطفال والنساء والشيوخ والمرضى وقاموا باعتقال اربعة ابرياء
 وهم ( قلندر امیری، محمد امین امیری ، خیرمحمد نارویی و امین نارویي )
 لا ذنب لهم سوى أنهم اقرباء أحد المجاهدين الذي يقاوم الظلم والقمع والفساد في بلوشستان وقد تم اقتيادهم الى جهة مجهولة لا يعلم عنهم أحد حتى هذه اللحظة .كما هدد أحد الضابط الصفويين اهل القرية قائلا اذا استهدفنا المجاهدين مجددا فسنعدم هؤلاء الاربعة . على الشعب الايراني و العالم أن يعلموا أننا لا نستهدف المدنيين ولا نأسرهم كما يفعل خامنئي وجنده فالمجاهدين يجاهدون وفق ضوابط شرعية وليسوا وحوش كالنظام الايراني. ولكن في نفس الوقت لن نسكت على هذه الجريمة ولذلك ندعوا الحكماء في بلوشستان للتدخل لاطلاق سراح الابرياء الاربعة وجميع الاسرى السياسيين وشيوخ الدين في السجون الايرانية والا الخبر ما سيراه العالم في ايران قريبا باذن الله تعالى .......
 اللهم فك اسرانا واسرى المسلمين من أيدي الظالمين وارجعهم الى اهلهم سالمين
 لا تنسونا من صالح دعائكم اخوانكم 
مجاهدو حركة الانصار الايرانية

( الرد الاول والاخير على أكاذيب حكومة ايران )

الحمدلله رب العالمين ناصر المؤمنين ومذل الكافرين والمعتدين والصلاة والسلام على من بعث رحمة للعالمين وسيفا على رقاب الظالمين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه و من والاه الى يوم الدين ..........
 اما بعد ...............
 قال تعالى «ويل لكل أفاك أثيم» والأفاك هو الكذاب في اقواله والأثيم في افعاله................
الحمدلله رب العالمين ناصر المؤمنين ومذل الكافرين والمعتدين والصلاة والسلام على من بعث رحمة للعالمين وسيفا على رقاب الظالمين سيدنا محمد وعلى اله وصحبه و من والاه الى يوم الدين ..........

اما بعد ...............

قال تعالى «ويل لكل أفاك أثيم» والأفاك هو الكذاب في اقواله والأثيم في افعاله................
وقال سبحانه «قتل الخراصون» اي لعن وقبح الكذابون .......

قال المريخي: لقد وصف الله اهل الكذب بأقبح الأوصاف وذمهم ونفى عنهم الايمان بآياته فهم المنافقون ضعاف النفوس المخادعون خبثت نفوسهم وانتكست بصائرهم وظنوا أنهم سيخدعون الله تعالى كما يخدعون الناس ....

ان مجاهدو بلوشستان أمام عدو صفوي اثنى عشري خبيث جبان دينه مبني على الكذب والنفاق والغدر ........

وما التصريحات الايرانية الاخيرة بشأن عملية ( الرعد 1) في جابهار الا دليل على عجز الصفويين في مواجهة المشاكل الداخلية ومحاولة تصديرها للخارج وهذا لن نسمح به نحن ........

الادعاءات الايرانية بان هناك أي صورة من صور الدعم لنا من الخارج هو كذب وافتراء وعجز على مواجهة الحقيقة و والواقع .....

مجاهدو حركة الانصار الايرانية لن يسمحوا لاي جهة خارجية بالتدخل في شئونهم مع النظام الايراني بل هم من سيقاوم أي جهة تتعامل مع الخارج ولها أجندات تضر قضية الشعب البلوشي المستضعف في ايران ....... 

ايران لم تدع دولة في المنطقة في حالها . اينما تجد الفتن والقتل والدمار تجد الايدي الصفوية الخبيثة ظاهرة تقطر دما ....... 

لهذا نرى ونسمع تصريحات مسئوليهم تارة يتهمون تلك الجهة وتارة يتهمون أخرى وهذا بسبب كثرة أعدائها التي عادتهم بسياساتها الخارجية الخبيثة وهي التدخل في قتل الشعوب الاخرى وليس في شئون داخلية دولة اخرى بل قتل الشعوب ومحوها عن بكرة ابيها وما أهلنا في سوريا والعراق عنا ببعيد ....

الاسد حمزة تقبله الله خرج ثأرا تلبية لنداء وصيحات الاطفال والنساء في سوريا التي جعلت حمزة يبكي ويطلب من أمراءه بصورة متكررة ملحا عليهم أن يأذنوا له بتنفيذ العملية .....

حمزة البطل يذكره من قابله قبل تنفيذه العملية بالقول : كان تقبله الله هو من ينصح الاخوة بالثبات و عدم الخوف لنصرة دينهم . كان يحرضهم على الجهاد والاستشهاد في اخر ساعاته في الدنيا ......

أيها الصفويون الانجاس لو كان عندنا الدعم الكافي لكانت العمليات تجري الان في اثناء كتابتنا هذا الرد عليكم ......

الى كل من ينتقد اسلوبنا في طريقة استهدافنا للنظام الايراني الجبان نسأله هذا السؤال ...........

هل يوجد معارض سياسي سني في ايران على قيد الحياة أو حر طليق ...؟؟؟ .......


هدفنا واضح وهو اسقاط الحكم الاثنى عشري باستنزاف وانهاك القوات الايرانية في جبال وأودية وقرى بلوشستان الابية ولو طال الزمان ........


قضية بلوشستان ليست وليدة اليوم أو عقد أو عقدين من الزمان . قضية بلوشستان قضية قديمة جدا ومنسية بسبب أمور عديدة لا نريد خوضها الان .........

قضية بلوشستان لا تفرق عن قضية الاخوة الاحوازيين والاكراد وغيرهم من المستضعفين في ايران ......

نشكر كل من يساندنا من شعوب المنطقة والعالم الاحرار في قضيتنا العادلة ........

لا تنسونا من صالح دعائكم

الله أكبر والعزة لله 

ا

ابوياسر مسكوتاني

الاثنين، 22 أكتوبر، 2012

( لا يرقبون في مؤمن إلاً ولا ذمة )

( لا يرقبون في مؤمن إلاً ولا ذمة )
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله أما بعد قال تعالى : قال تعالى: {و إذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك}
 وقال فرعون مهدّدا موسى عليه السلام: {لئن اتّخذت إلها غيري لأجعلنّك من المسجونين}، بيّنت الآية أنّ السّجن أحد أساليب الطّغاة في ردع الدّعاة والمصلحين، فالسّجن أحد مظاهر البطش، وصورة من صور العذاب لأن السجن تقييد لإرادة الإنسان ومانع له من ممارسة حريته وإنسانيته.
 واليوم ابتكر الطّواغيت من الأساليب الوحشية لتعذيب الموحّدين شيئا يفوق الخيال، وليس السجن اليوم مجرد رجل محبوس في جبّ فقط، مع أن مجرد الحبس عذاب شديد، لكنهم يمارسون على هذا الموحّد السجين ألوان العذاب وصنوف القهر ما اللّه به عليم. فإذا علمنا هذا تبيّن لنا الواجب الشرعي الملقى على كل مجاهد خاصّة و على عاتق الأمّة عامة في تخليص هؤلاء الأسرى من أيدي الاعداء قال النبيّ صلى الله عليه وسلم: (فكّوا العاني، وأطعموا الجائع، وعودوا المريض)[رواه البخاري عن أبي موسى رضي الله عنه].
 قال ابن حجر رحمه اللّه: (قال ابن بطال: فكاك الأسير واجب على الكفاية، وبه قال الجمهور)
ويقول عمر ابن الخطّاب رضي الله عنه: (لأن استنقد رجلا من أيدي الكافرين أحبّ إليّ من جزيرة العرب).
 وروي أنّ الحجّاج بن يوسف الثقفي غضب على واليه في السند غضبا شديدا وذلك بسبب إمرأة أسرت من المسلمين، وأدخلت إلى بلاد السند فجهّز الجيوش المتواصلة وأنفق بيوت الأموال حتى استنقد المرأة وردّها إلى أهلها ... الموالاة والمعاداة
 من أساليب استئصال شأفة هذا الدين، التركيز على تصفية قيادات وأمراء الإسلام وكل المجاهدين الصابرين الثابتين على دينهم، الزاهدين في هذه الدنيا الفانية إن استطاعوا. 
 يا أمة الاسلام أخواننا واخواتنا في سجون الاعداء لا بواكي لهم ..
 يتعرضون لاشد أنواع التعذيب ولا جرم لهم سوى انهم قالوا ربنا الله
 أخواننا يقدمون الى المشانق بلا محاكمات عادلة ولا اثباتات يعدمون بايدي الرافضة أعداءالله
 ليعلم القاصي والداني أن الاعدامات بحق أهل السنة الابرياء لن تذهب هكذا بلا حساب
جرائم الصفويين لا يسكت عنها الا الجبناء والعملاء الذين باعوا دينهم بعرض من الدنيا قليل
نسأل الله أن يوفقنا ويسددنا ويمكننا من رقاب الصفويين الانجاس لا تنسونا من صالح دعائكم
 أبوياسر مسكوتاني 
 أمير حركة الانصار الایرانیه

الجمعة، 19 أكتوبر، 2012

(صور الاسد حمزة سرواني تقبله الله الذي هز لوحده الفرس في مدينة جابهار )







عاجل : عملية بطولية في ايران ( وان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به )

الحمدلله رب العالمين ناصر المؤمنين ومذل الكافرين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد وعلى اله وصحبه ومن تبعهم الى يوم الدين ...
الحمدلله الذي وفق وسدد أحد أسودنا اليوم من كشف الضعف الامني الايراني وذلك ان مكنه الله من اختراق الحواجز الامنية المحيطة بمدينة جابهار الاقتصادية ( منطقة حرة ) واستهداف تجمع عسكري للقوات الايرانية المحتلة داخل المدينة بسيارة مفخخة مركونة مما تسبب بوقوع عدد من القتلى والجرحى في عملية جريئة قام بها الاسد حمزة سرواني تقبله الله ثأرا لاطفال سوريا ... حيث قام حمزة بمواجهة الصفويين بعد الانفجار ببطولة نادرة و أوقع فيهم قتلى وجرحى حتى فاضت روحه بطلقات من الصفويين في بداية سلسلة عمليات ( الرعد )
هذه العملية البطولية الجريئة هي بداية لعمليات أكبر ضد الاهداف العسكرية الايرانية التي تقمع الشعب الايراني بلا رحمة و تشارك في قتل أهلنا في سوريا الحبيبة نعاهد الله أننا سنعمل ما يمكننا لتحويل بلوشستان الى جحيهم للصفويين .. ... ا
لنار التي اشعلتها ايران في المنطقة وصلت الى الاراضي الايرانية بفضل الله تعالى وستشعل ايران عن بكرة ابيها كما ندعوا الشعب الايراني وخصوصا اخواننا الاكراد والاحوازيين بالثورة على نظام ولاية الفقيه ندعوا اخواننا في الجماعات الجهادية الايرانية الثأر لاهلنا في سوريا من النظام الايراني الديكتاتوري نشكر كل من وقف معنا من احرار شعوب المنطقة سواء بتوجيه أو أي دعم اخر
 لا تنسونا من صالح دعائكم 
 حركة الانصار الايرانية

الخميس، 18 أكتوبر، 2012

معركة تستر

سبب المعركة أن يزدجرد كان يحرض أهل فارس في كل وقت، ويؤنبهم بملك العرب بلادهم وقصدهم إياهم في حصونهم، فكتب إلى أهل الأحواز وأهل فارس، فتحركوا وتعاهدوا وتعاقدوا على حرب المسلمين، وأن يقصدوا البصرة.
وبلغ الخبر إلى عمر، فكتب إلى سعد - وهو بالكوفة -: أن ابعث جيشا كثيفا إلى الأحواز مع النعمان بن مقرن وعجل وليكونوا بإزاء الهرمزان، وسمى رجالا من الشجعان الأعيان الأمراء يكونون في هذا الجيش، منهم جرير بن عبد الله البجلي، وجرير بن عبد الله الحِمْيَري، والنعمان بن مقرن، وسويد بن مقرن، وعبد الله بن ذي السهمين.
 وكتب عمر إلى أبي موسى وهو بالبصرة: أن ابعث إلى الأحواز جندا كثيفا، وأمر عليهم سهيل بن عدي، وليكن معه البراء بن مالك، وعاصم بن عمرو، ومجزأة بن ثور، وكعب بن ثور، وعرفجة بن هرثمة، وحذيفة بن محصن، وعبد الرحمن بن سهل، والحصين بن معبد. وليكن على أهل الكوفة، وأهل البصرة جميعا أبو سبرة بن أبي رهم، وعلى كل من أتاه من المدد. قالوا: فسار النعمان بن مقرن بجيش الكوفة، فسبق البصريين فانتهى إلى رامهرمز، وبها الهرمزان، فخرج إليه الهرمزان في جنده ونقض العهد بينه وبين المسلمين، فبادره طمعا أن يقتطعه قبل مجيء أصحابه من أهل البصرة رجاء أن ينصر أهل فارس. فالتقى معه النعمان بن مقرن بأربيل فاقتتلا قتالا شديدا، فهزم الهرمزان وفر إلى تستر، وترك رامهرمز فتسلمها النعمان عنوةً وأخذ ما فيها من الحواصل، والذخائر، والسلاح، والعدد. فلما وصل الخبر إلى أهل البصرة بما صنع الكوفيون بالهرمزان، وأنه فر فلجأ إلى تستر، ساروا إليها، ولحقهم أهل الكوفة حتى أحاطوا بها فحاصروها جميعا، وعلى الجميع أبو سبرة، فوجدوا الهرمزان قد حشد بها خلقا كثيرا وجما غفيرا.
وكتبوا إلى عمر في ذلك، وسألوه أن يمدهم، فكتب إلى أبي موسى: أن يسير إليهم. فسار إليهم - وكان أمير أهل البصرة - واستمر أبو سبرة على الإمرة على جميع أهل الكوفة والبصرة، فحاصرهم أشهرا، وكثر القتل من الفريقين، وقتل البراء بن مالك أخو أنس بن مالك يومئذ مائة مبارز، سوى من قتل غير ذلك ، وكذلك فعل كعب بن ثور، ومجزأة بن ثور، وأبو يمامة، وغيرهم من أهل البصرة. وكذلك أهل الكوفة قتل منهم جماعة مائة مبارزة كحبيب بن قرة، وربعي بن عامر، وعامر بن عبد الأسود، وقد تزاحفوا أياما متعددة، حتى إذا كان في آخر زحف، قال المسلمون للبراء بن مالك - وكان مجاب الدعوة -: يا براء، أقسم على ربك ليهزمهم لنا. فقال: اللهم اهزمهم لنا، واستشهدني. قال: فهزمهم المسلمون حتى أدخلوهم خنادقهم واقتحموها عليهم، ولجأ المشركون إلى البلد فتحصنوا به وقد ضاقت بهم البلد، وطلب رجل من أهل البلد الأمان من أبي موسى فأمنه، فبعث يدل المسلمين على مكان يدخلون منه إلى البلد، وهو من مدخل الماء إليها، فندب الأمراء الناس إلى ذلك، فانتدب رجال من الشجعان والأبطال. وجاؤوا فدخلوا مع الماء - كالبط - إلى البلد، وذلك في الليل، فيقال: كان أول من دخلها عبد الله بن مغفل المزني، وجاؤا إلى البوابين فأناموهم وفتحوا الأبواب، وكبر المسلمون فدخلوا البلد، وذلك في وقت الفجر إلى أن تعالى النهار. ولم يصلوا الصبح يومئذ إلا بعد طلوع الشمس - كما حكاه البخاري عن أنس بن مالك قال: شهدت فتح تستر، وذلك عند صلاة الفجر، فاشتغل الناس بالفتح فما صلوا الصبح إلا بعد طلوع الشمس، فما أحب أن لي بتلك الصلاة حمر النعم. احتج بذلك البخاري لمكحول والأوزاعي في ذهابهما إلى جواز تأخير الصلاة لعذر القتال.
 وجنح إليه، البخاري واستدل بقصة الخندق في قوله عليه السلام: « شغلونا عن الصلاة الوسطى ملأ الله قبورهم وبيوتهم نارا » وبقوله يوم بني قريظة: « لا يصلين أحد منكم العصر إلا في بني قريظة ». فأخرها فريق من الناس إلى بعد غروب الشمس، ولم يعنفهم . أسر الهرمزان وبعثه إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه : والمقصود: أن الهرمزان لما فتحت البلد لجأ إلى القلعة فتبعه جماعة من الأبطال ممن ذكرنا وغيرهم ، فلما حصروه في مكان من القلعة ولم يبق إلا تلافه أو تلافهم، قال لهم بعد ما قتل البراء بن مالك، ومجزأة بن ثور رحمهما الله: إن معي جعبة فيها مائة سهم، وإنه لا يتقدم إلى أحد منكم إلا رميته بسهم فقتلته، ولا يسقط لي سهم إلا في رجل منكم، فماذا ينفعكم إن أسرتموني بعد ما قتلت منكم مائة رجل؟. قالوا: فماذا تريد؟. قال: تؤمنوني، حتى أسلمكم يدي، فتذهبوا بي إلى عمر بن الخطاب، فيحكم فيَّ كما يشاء.
 فأجابوه إلى ذلك، فألقى قوسه ونشابه، وأسروه فشدوه وثاقا، وأرصدوه ليبعثوه إلى أمير المؤمنين عمر، ثم تسلموا ما في البلد من الأموال والحواصل، فاقتسموا أربعة أخماسه، فنال كل فارس ثلاثة آلاف، وكل راجل ألف درهم.
 المرجع : البداية والنهاية لابن كثير .

أساليب الحكومة الإيرانية في اضطهاد وقمع أهل السنة

أهل السنة مضطهدين تماما في إيران في جميع النواحي الحياتية , ففي الأعمال والوظائف يعانون من إقصاء حكومي كامل عن المناصب الحكومية المتقدمة والوظائف المرموقة بل تطور الأمر إلى إغلاق محالهم التجارية وفصلهم من وظائفهم البسيطة فقبل فترة تم تسريح 17 معلماً سنياً من وظائفهم في "مدارس" لتعليم القرآن الكريم في إقليم كردستان ومنعهم من التدريس مبررين أن المدارس غير قانونية على الرغم أنه تم تأسيسها في العصر البهلوي الشاهنشاهي، أي قبل ثورة 1979م كما يضيق عليهم الخناق في ممارسة الشعائر التعبدية , فلا يمكنهم أداء الصلوات كما يجب بل حتى الوضوء لا يمكنهم ذلك إلا خفية , وقد تحدث الشيخ عبد الحميد إمام أهل السنة والجماعة في زاهدان وطالب السلطات الإيرانية بالسماح للسنة من سكان طهران بإقامة الجمعة والجماعات في مساجد مخصصة لهم فقوبل ذلك بالرفض والتهديد , ولا يوجد مسجد واحد لأهل السنة إلا أماكن مستأجرة صغيرة لا يصح أن ينطبق عليه معنى كلمة مسجد . كما منعوا في عيد الفطر الماضي ، حسب مواقع إيرانية عدة ، من إقامة صلاة العيد من خلال تواجد أمني مكثف في المنطقة المجاورة لأحد المصليات بطهران .
 تتكرّر أحكام الإعدام الصادرة من الاحتلال الفارسي ضد الأسرى من أهل السنة أمام مرأى ومسمع العالم أجمع , والإعدام وفي أبشع صوره بتعليقهم على الرافعات وقد تصادر كافة حاجيات المعتقلين من كتب ودفاتر وأقلام وكل شيء , كما قد ينفى الأسير إلى منطقة بعيدة عن مكان إقامته وأهله , وحرمان الأسرى من أبسط حقوقهم الإنسانية والقانونية ، وانعدام الرعاية الطبية وحقن الأسرى بمواد محرّمة دولياً كالمخدرات أو مواد أخرى تؤدي إلى الهلوسة والوهن والفشل والضعف لإرغامهم على اعترافات بقضايا باطلة وعارية عن الصحة لتبرير تنفيذ أحكام الإعدام الجائرة ضدّهم , إضافة إلى التعذيب الممنهج بكافة انواعه وفي أبشع صوره , كما يمنع الأسرى من تعيين محامين للدفاع عن أنفسهم ليصبح العدو المُحتل هو الخصم والحكم في قضيتهم , وفي كثير من الحالات يرفض الاحتلال الإيراني تسليم جثث الشهداء - بإذن الله - إلى أسرهم ويمنع ذويهم من إقامة مراسم العزاء لأبنائهم بل وصل الأمر بهم إلى دفن جثث الشهداء في النفايات خارج المدن , كما تقوم السلطات الايرانية بمطالبة أسر الشهداء بدفع ثمن الرصاص الذي يقتل به أبنائهم ، باعتبار أن الرصاص هو من خزينة الدولة .
 كما تحذر السلطات الفارسية السكان بجميع طوائفهم من مشاهدة القنوات العربية والاسلامية مع مداهمة المنازل وإعطاب اللاقطات وتحطيمها . كما تقوم بمنع التسميات العربية على شعبها ويصدر الاحتلال أحكام الإعدام الجائرة ضد من يصر على تسمية مولوده الجديد باسم عربي عوضاً عن التسميات الفارسيّة المفروضة , وفي إيران فقط يُعدم المواطنون بسبب تشييد المساجد وفتح مدارس للقرآن الكريم .
 هكذا تتعامل السلطات الإيرانية مع أهل السنة وهم لم يرتكبوا جرماً إنما فقط لأنهم سنة , بينما نجد حكومات الخليج رغم انتهاكات الرافضه على أراضيها التي فاقت كل التصورات من تخريب وتحريض واستهداف رجال الأمن والأهالي تتغاضى عنهم وتكتفي بموقف الدفاع , بل كفلت لهم العيش الكريم فهم في أرقى الوظائف ويمتلكون البيوت والأراضي بسهولة في حين المسلمين محرومين من خيرات أرضهم وبلدهم ويعيش كثير منهم تحت خط الفقر .

الخميس، 11 أكتوبر، 2012

بيان حركة الانصار الايرانية


( اللهم اعط منفقا خلفا ))
 الحمد لله الكريم ذو الفضل والإحسان والصلاة والسلام على خاتم الانبياء وسيد المرسلين وعلى اله وصحبه ومن تبعهم الى يوم الدين أما بعد: فلقد رغب الله تعالى عباده المؤمنين في البذل والإنفاق ووعدهم على ذلك أجراً عظيماً وبيّن لهم فضل عملهم هذا فقال تعالى: مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللَّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاء وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ .
 وقال تعالى: مَّن ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ .
والإنفاق في سبيل الله من أفضل الأعمال وأزكاها، فهو يزكي النفس ويطهّرها من رذائل الأنانية المقيتة والأثرة القبيحة، والشح الذميم، وبهذه التزكية يرتقي الإنسان في معارج الكمال والعطاء ولذلك كان العطاء من صفات الله عز وجل.
 وهو أيضاً تطهير للنفس من العبودية لغير الله تعالى، وإرتقاء لها واستعلاء ونجاة من البخل الذي يهبط بالعبد إلى مدارك العبودية للدينار والدرهم وصدق الله العظيم إذ يقول: خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا .
والإنفاق في سبيل الله هو في الحقيقة حفظ للمال وزيادة له وليس نقصاناً له واتلافاً كما قد يظن البعض لقوله تعالى: وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ ولقوله : { ما من يوم يصبح العباد فيه إلا ملكان ينزلان فيقول أحدهما: اللهم أعط منفقاً خلفاً ويقول الآخر اللهم أعط ممسكاً تلفاً } [متفق عليه]. والمال لا تظهر فائدته إلا بالإنفاق في المصالح النافعة، أما كنزه وجمعه وعدّه فهو قتل له، وحرمان لثمراته من أن تظهر ولخيراته من أن تزهر، ولطاقاته من أن تتحرك وتنتج، والممسكون معطلون ومتلفون، ومحرومون وجمّاعون لغيرهم.
 روى البخاري ومسلم عن أبي ذر قال: انتهيت إلى النبي وهو جالس في ظل الكعبة فلما رآني قال: { هم الأخسرون ورب الكعبة }، فقلت: فداك أبي وأمي من هم؟ قال: { هم الأكثرون أموالاً إلا من قال هكذا وهكذا من بين يديه ومن خلفه وعن يمينه وعن شماله، وقليل ما هم }. ورأى الأحنف بن قيس في يد رجل درهماً، فقال: ( لمن هذا؟ ) قال: لي، قال: ( ليس هو لك حتى تخرجه في أجر أو اكتساب شكر )، وتمثل بقول الشاعر: أنت للمال إذا أمسكته *** وإذا أنفقته فالمال لك يقول ابن القيّم رحمه الله في شأن الصدقة: ( إن للصدقة تأثيراً عجيباً في دفع البلاء حتى ولو كانت من فاجر أو ظالم بل من كافر، فإن الله يدفع بها عنه أنواعاً من البلاء ) أهـ. فينبغي للمسلم أن ينفق ويتصدق ولا يمسك عن الإنفاق والبذل، وليحرص على أن يكون عمله هذا خالصاً لوجه الله تعالى لا رياءً ولا سمعةً أو طمعاً بمنافع دنيوية من سمعة وثناء، وأن لا يُتبع نفقته بالمن والأذى لمن أعطاه وتصدق عليه. لأن الإنسان لا ينفق لأحد إنما ينفق لنفسه هو، فمن يبخل فإنما يبخل على نفسه وإن أنفق فعلى نفسه وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنتُمُ الْفُقَرَاء [محمد:38] ولا يمسسك الإنسان ويبخل خشية الفقر فإن الله تعالى قد تكفل لمن أنفق في سبيله بالخلف. يقول تعالى: وَمَا أَنفَقْتُم مِّن شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ [سبأ:39]
 ويقول : { ما نقصت صدقة من مال. بل تزده. بل تزده } [رواه مسلم]. لقد ضرب سلفنا الصالح أروع الأمثلة في البذل والانفاق، ولا غرابة في ذلك، فقد كان قدوتهم أجود الناس وأبرهم عليه الصلاة والسلام، فهو القدوة الحسنة والمثل الأعلى في الجود وحب العطاء فقد كان أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان إذ كان فيه كالريح المرسلة وقد بلغ صلوات الله وسلامه عليه مرتبة الكمال الإنساني في حبه للعطاء، إذ كان يعطي عطاء من لا يخشى الفقر ثقة بعظيم فضل الله وإيماناً بأنه هو الرازق ذو الفضل العظيم. روى البخاري عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : { لو كان لي مثل أحد ذهباً لسرّني أن لا يمر عليّ ثلاث ليال وعندي شيء منه إلا شي أرصده لدين }. وعلى هذا الدرب سار أصحابه من بعده وكذلك السلف الصالح من التابعين ومن بعدهم فقد أنفق أبو بكر الصديق ماله كله في إحدى المناسبات، وأنفق عمر نصف ماله وجهّز عثمان جيش العسرة بأكمله. وباع طلحة بن عبيد الله أرضاً له إلى عثمان بن عفان بسبعمائة ألف درهم فحملها إليه، فلما جاء بها قال: ( إن رجلاً تبيت هذه عنده في بيته فلا يدري ما يطرقه من أمر الله لضرير بالله )، فبات ورسله تختلف بها في سكك المدينة توزعها حتى أسحر وما عنده منها درهم. وكان دخل الليث بن سعد في كل سنة ثمانين ألف دينار، وما أوجب الله عليه زكاة درهم قط، وذلك لأنه كان ينفقها قبل أن يحول عليها الحول. وقضى ابن شبرمة حاجة كبيرة لبعض إخوانه فجاء يكافئه بهدية، فقال: ( ما هذا؟ ). قال: لما أسديته لي من معروف. فقال: ( خذ مالك عافاك الله، إذا سألت أخاك حاجة فلم يجهد نفسه في قضائها فتوضأ للصلاة وكبر عليه أربع تكبيرات وعده من الأموات ). أما حكيم بن حزام فقد كان يحزن على اليوم الذي لا يجد فيه محتاجاً ليقضي حاجته حيث يقول: ( ما أصبحت وليس ببابي صاحب حاجة إلا علمت أنها من المصائب التي أسأل الله الأجر عليها ).
 بعد كل ما جاء في فضل الصدقة وما كان عليه السلف الصالح من حبهم للبذل والإنفاق في سبيل الله هل سيعطينا ذلك دافعاً للاقتداء بهم واقتفاء أثرهم في حب الإنفاق والبذل في أوجه الخير المتعددة. ولو راودتك نفسك في الإنفاق فانظر لنفسك عند شراء الطعام والشراب واللباس ولعب الأطفال، بل عند شراء الصحف والمجلات؟ كم تنفق على نفسك وشهواتك؟ بل كم تنفق على شراء الكماليات!! وكم تنفق في سبيل الله لنصرة دينك ومواسات إخوانك المسلمين المحتاجين؟!!
 نسأل الله أن يحفظ ويرحم ويرضى عن كل من وقف معنا في ثغر ايران بلوشستان أو في ثغور الاسلام الاخرى 
لا تنسونا من صالح دعائكم
 اخوانكم مجاهدو الانصار