أيضا متابعتنا على:

الاثنين، 3 سبتمبر، 2012

ايران ... هل هي جمهورية اسلامية حقا ..!؟!؟!


الدستور الإيراني في مادَّته «الثانية عشرة» يحرِّم على غير معتنقي المذهب الإثني عشري من تولِّي موقع قيادي في الدولة، وينص في مادَّة أخرى على معاملة غير معتنقي هذا المذهب على كونهم أقلِّيات يتمتَّعون بحقوق المواطنة من الدرجة الثالثة. البيان الذي يتحدَّث عن عدم موافقة السلطات الإيرانيَّة على إقامة مسجد لأهل السنَّة في طهران، وحرمان مليون «مواطن» من إقامة صلواتهم في مساجدهم، أمر أتمنَّى أن يتصدَّى له الكتَّاب «الإسلاميُّون» الذي أحدثوا وقرًا في مسامعنا بالحديث عن حكمة فقهاء «قم» وحرصهم على وحدة المسلمين «خارج» إيران. العجيب أنَّ السلطات الإيرانيَّة تفضَّلت على مواطنيها «السنَّة» بأن عيَّنت لهم رجل دين شيعيا ليشرف على أمورهم الدينيَّة وغير الدينيَّة.!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! عجيب الامر هذا

ماذا لو عيَّن ملك البحرين مفتيًا سنيًّا أو إماما سنيًّا ليعين الشيعة على أمورهم! طبيعي أن يتحرَّك الاعلام الايراني للهجوم عليه واتهِّامه بانتهاك حقوق الإنسان في بلده. فقهاء «قم» ومناصروهم يجب أن يعلموا أنَّ المواطن العربي شيعيًّا كان أم سنيًّا، يجب ألاَّ تفرض الوصاية عليه كما يفرضها حكاَّم إسرائيل على يهود العالم، مع الفارق أنَّ إسرائيل ألحقت في بعض سفاراتها عددًا من مواطنيها العرب كدبلوماسيِّين فيها، بينما تحرِّم الجمهوريَّة الإسلاميَّة الإيرانيَّة ذلك على مواطنيها السنَّة.

السؤال يطرح نفيه هنا

إيران.. هل هي جمهوريَّة إسلاميَّة حقًّا؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق