أيضا متابعتنا على:

الجمعة، 21 سبتمبر، 2012

بيان حركة الانصار الايرانية : مطالبنا مشروعة وجهادنا مستمر ضد ايران حتى يحصل اهل السنة جميع حقوقهم


قوله تعالى : (كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ) .
 الحمدلله مالك الملك فاطر السموات والارض عالم الغيب والشهادة والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين أما بعد ,,
فإن جهادنا ضد النظام الايراني المجرم هو صراع بين الحق والباطل ، بين الاسلام والكفر قامت الاستخبارات الصفوية مؤخرا بنشر اشاعات مفادها ان المجاهدين يتلقون الدعم من الخارج لذا وجب علينا ايضاح موقفنا مما يروج له الصفويين اعداءالله اننا نقاتل لاخراج الصفويين من أرضنا وتحكيم الشريعة الاسلامية
ولهذا فاننا نحذر كل من يحاول التدخل في شأن بلوشستان ايران بصورة مباشرة أو غير مباشرة صراعنا مع ايران قديم جدا ورايتنا اسلامية لن نلوثها باذن الله تعالى اننا نقاتل لاخراج الصفويين من أرضنا وتحكيم الشريعة الاسلامية كي ينعم العدل والامان والسلام مطالبنا مشروعة وجهادنا مستمر ضد ايران حتى يحصل اهل السنة جميع حقوقهم و يعيش شعب بلوشستان حرا كباقي الشعوب ينعم بالامن والعدل والمساواة
و نكرر دعوتنا للشعوب الحرة في العالم الاسلامي بمد يد العون لاخوانهم المجاهدين في ايران ولا يبخلوا فالقليل عند المجاهدين كثير ونذكرهم بقول الرسول صلى الله عليه وسلم [ الْمُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِ كَالْبُنْيَانِ يَشُدُّ بَعْضُهُ بَعْضًا وَشَبَّكَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ ] رواه البخاري
 اشتركوا معنا في الجهاد ضد ايران فالمجاهدين لا ينقصهم سوى الدعم المالي كي يستأنفوا عملياتهم ضد النظام الايراني الفاقد للشرعية صبرا يا أهل السنة . صبرا يا أطفال ونساء سوريا فان مجاهدو بلوشستان يبذلون مافي وسعهم لتجهيز أنفسهم والثأر لكم من النظام الصفوي الوحشي 
 لا تنسونا من صالح دعائكم 
اخوانكم مجاهدو حركة الانصار

الأحد، 16 سبتمبر، 2012

بيان حركة الانصار الايرانية بخصوص الاساءة للرسول محمد صلى الله عليه وسلم


( الا رسول الله يا أعداء الله )
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على من بعث هاديا ومبشرا ونذيرا محمد بن عبدالله وعلى اله وصحبه ومن تبعهم الى يوم الدين
قال تعالى ﴿ مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا سُجَّدًا يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ ذَلِكَ مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَمَثَلُهُمْ فِي الْإِنجِيلِ كَزَرْعٍ أَخْرَجَ شَطْأَهُ فَآزَرَهُ فَاسْتَغْلَظَ فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ مِنْهُم مَّغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا ﴾
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :
" مَا مِنَ امْرِئٍ يَخْذُلُ امْرَأً مُسْلِمًا فِي مَوْطِنٍ تُنْتَهَكُ فِيهِ حُرْمَتُهُ وَيُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ , إِلا خَذَلَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ ,
وَمَا مِنْ مُسْلِمٍ يَنْصُرُ امْرَأً مُسْلِمًا فِي مَوْطِنٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ وَتُنْتَهَكُ فِيهِ حُرْمَتُهُ إِلا نَصَرَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ "
هذا في حق المسلم فكيف اذا كان سيد البشر وخاتم الانبياء محمد صلى الله عليه وسلم
فداك أرواحنا و أموالنا يا رسول الله
الغرب المجرم يجرم من ينكر ( الهولوكست ) ويعطي الحرية لسب رسولنا صلى الله عليه وسلم بذريعة ( حرية تعبير ) ...
أيها الغرب الكافر حرية تعبيركم ستؤدي الى خراب دياركم
يا أعداء الاسلام لقد اثبتم أنكم بلا مبدئ ، بلا هدف سامي في الحياة ، بلا انسانية و اخلاق و هذا يعد نصرا للمسلمين المستضعفين في كل مكان و ما الضياع والتيه الذي تعيشونه في مجتمعاتكم الا نتاج ضلالكم وكفركم بالله ورسوله وبعدكم عن الحق
ان خروج الرافضة الاثنى عشرية في مظاهرات لا يمكن ان يكون حبا في الرسول صلى الله عليه وسلم فهم يطعنون في عرض امنا عائشة الطاهرة رضي الله عنها وهي احب الناس الى الرسول صلى الله عليه وسلم وانما خروجهم في مسيرات هي لاغراض اخرى لا علاقة لها بالاسلام مطلقا
يا أهل السنة في كل مكان ، يا شباب الثورات جزاكم الله خيرا على هبتكم ونصرتكم لنبيكم صلى الله عليه وسلم
وصلت الرسالة بوضوح لكل من يفكر مستقبلا في التعدي على الاسلام
فالامة الاسلامية أصبحت أقوى بفضل الله تعالى بعد سقوط عملاءالغرب
لا تنسونا من صالح دعائكم
اخوانكم مجاهدو حركة الانصار الايرانية

السبت، 15 سبتمبر، 2012

هــذه هـــي الحقيــقـــه


إيران تلوّح بالتدخل العسكري في الكويت بدعوى حماية "الشيعة

مفكرة الاسلام: لوَّحت إيران بالتدخل في الكويت بذريعة حماية الشيعة "في حال حدوث أي اختلال أمني هناك"، معتبرةً أن لديها "أياديَ طويلة تستطيع الوصول لما تشاء".
وقال عضو اللجنة البرلمانية لشؤون الأمن القومي والسياسة الخارجية الإيرانية محمد كريم عابدي إن اللجنة درست واستمعت إلى تقارير عن الإجراءات المتخذة لحماية من وصفهم بـ"أهل البيت" في الكويت في حال حدوث أي اختلال أمني هناك، على حد قوله.
وأضاف: "نحن نتابع الأوضاع هناك خصوصاً مع ورود معلومات عن أصوات (إرهابية) تطالب بالانتقام من أهل البيت وتقوم بجمع وشراء السلاح"، بحسب ما ذكر موقع شبكة الخليج الفارسي.
وقال كريم عابدي: "إن ما حدث من دخول جيوش من دول الخليج إلى البحرين لن يتكرر ولن نسمح بتكرار حدوثه بالكويت، فظروف وموقع البحرين جغرافياً وعسكرياً تختلف نهائياً عن الكويت"، زاعمًا "أن من حق الجمهورية الإيرانية الدخول إلى الكويت لحماية الشيعة هناك مثلما بررت دول من الخليج دخولها للبحرين بأنه لحماية السنة هناك، فمن يعتقد أنه يستطيع الرد على إيران لا يعلم عن أن بوسع الجمهورية الإيرانية متى رغبت أن تسلب الأمن من الأنظمة في دول الخليج"، كما قال.
وتابع يقول: "فإيران الآن من الدول العظمى عسكريا وتدرك ذلك جميع دول الاستكبار ولدى الجمهورية الإسلامية أيادي طويلة تستطيع الوصول لما تشاء".
من ناحية أخرى، اعتبر مصدر كبير بالحرس الثوري أن فيلق بدر وفيلق القدس الموجودين بالقرب من الحدود العراقية الكويتية لديهم من الاستعداد العسكري ما يكفي للتدخل في أي دولة مجاورة لحماية "أهل البيت" وأنها الآن على درجة عالية من التجهيز الذي يمكنها من الانتقال خلال ساعات إلى مواقع متقدمة قد تشهد اضطرابات في دول الخليج.
ودأبت طهران على التدخل في الشئون الداخلية لدول مجلس التعاون الخليجي ودعم الأقليات الشيعية في تلك الدول بهدف إثارة الفتن والقلاقل في محاولات منها لزعزعة الاستقرار في تلك الدول ونشر الفوضى.

الأربعاء، 12 سبتمبر، 2012

نظام ايران لن يسقط بالهتافات بل بالبنادق والعبوات ...


الحمدلله مالك الملك فاطر السموات والارض عالم الغيب والشهادة والصلاة والسلام على من بعث رحمة للعالمين وسيفا على رقاب الظالمين ....
أما بعد
قال تعالى ( فَلْيُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ الَّذِينَ يَشْرُونَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا بِالآخِرَةِ وَمَن يُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ فَيُقْتَلْ أَو يَغْلِبْ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْرًا عَظِيمًا *
وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاء وَالْوِلْدَانِ الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَخْرِجْنَا مِنْ هَـذِهِ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا وَاجْعَل لَّنَا مِن لَّدُنكَ نَصِيرًا *
الَّذِينَ آمَنُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ كَفَرُواْ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ الطَّاغُوتِ فَقَاتِلُواْ أَوْلِيَاء الشَّيْطَانِ إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفًا )
ان الشيعة الجعفرية الاثنى عشرية يعملون على قتل و تهجير أهل السنة في ايران والعراق وسوريا واليمن بلا أي رادع يوقفهم عند حدهم ... على الشعوب أن لا تنخدع بوعود الغرب الذي لا يعرف صديقا سوى مصالحه . الغرب تحالف مع ايران لاسقاط نظام طالبان الاسلامي في كابل والنظام العراقي في بغداد بدعاوي كاذبة منها الحرية و كل العالم يرى الان صمتهم لما يجري لاهلنا في سوريا الحبيبة من مجازر يومية بيد البعثيين النصيريين واخوانهم رافضة ايران والعراق ولبنان ... حتى الاطفال الرضع لم يسلموا من الحقد الطائفي البغيض الذي يحمله النصيريين والرافضة الخبثاء ...ان تحرك الرافضة في المنطقة لن يهدء الا بضرب الرأس ( ايران ) ... لذا ندعوا الاحرار في امتنا الاسلامية لتوجيه سهامهم نحو ايران بدعم المجاهدين
الذين يقاتلون ايران لاعلاء كلمة الله في بلوشستان الابية ... ندعوا الاحرار الى مساعدتنا لنقل المعركة داخل الحدود الايرانية ... يجب حرق ايران بنفس النار التي اشعلتها وتشعلها في المنطقة ... كفى نوما وخوفا يا أبناء أمتي العزيزة فالنتحد ونسقط ملالي الشر في ايران . نسأل الله أن ينصر أمتنا ويرزقنا الشهادة
لا تنسونا من صالح دعائكم
أخوكم : سيف الله

الأربعاء، 5 سبتمبر، 2012

أوضاع أهل السنة في ايران يا شيعة الخليج


حين اندلعت الثورة المليونية في ايران عام 1979 شارك أبناء أهل السنة بكل أطيافها في تلك الثورة المباركة، و كان علماء و شباب أهل السنة في مقدمة المتضاهرين و قدّموا مئات الأرواح في سبيل نيل الحرية و الخلاص من الظلم و الاستبداد و اقامة الجمهورية الاسلامية.
لكن بعد انتصار الثورة و سقوط نظام الشاه بأشهرقليلة بدأ خميني و تلاميذه بالخداع و النفاق لأحتكار السلطة و سيطروا على الحكم و حوّلوا آمال الشعب في اقامة جمهورية اسلامية الى اقامة جمهورية طائفية شيعية ضيّقة، و استعملوا السلطة لقمع الأقليات المذهبية و القومية و خاصة الشعب الاحوازي و الكردي والبلوشي . فاتخذ خميني مذهبه مصدراََ للدستور و لجمهوريته و شجّع أبناء طائفته على معاداة أهل السنة و استفادوا من جميع الوسائل المتاحة لهم لضرب اهل السنة و تضعيفهم و تهميشهم من المشاركة في الحياة السياسية و المساهمة في ادارة البلاد.
فمنذ تلك الأيام و حتى يومنا هذا تمارس الحكومة الأستبدادية في ايران، و التي تدّعى أنها جمهورية اسلامية،تمارس أبشع أنواع الظلم و التميز ضد علماء و دعاة و شباب و مثقفي و ابناء أهل السنة و خاصةَ ضد الكرد و البلوش والاحوازيين.
و هذه بعض الحقائق الثابتة حول أوضاع المأساوية التي يعيش فيها أهل السنة و الجماعة في ايران في ظل نظام الخميني:-
1- يتكلم حكام ايران خارج ايران عن حرية اهل السنة في بيان عقائدهم و ممارسة طقوسهم و هذا كله كذب و تضليل الناس و تشويه للحقائق. فالشيعة في ايران أحرار في نشر عقائدهم و ممارسة طقوسهم و تأسيس منظمات و اتحادات في حين ليس لأهل السنة شيء من هذه الحقوق بل هم يظلمون و يطردون و يسجنون و يقتلون.
2- منع أئمة و علماء أهل السنة من القاء الدروس و الخطب في المدارس و المساجد و الجامعات و لا سيما القاء الدروس العقائدية، و الاّ يجب أن يكون بأمر من "وزارة الارشاد الأسلامي" و تحت مراقبة وزارة الأمن و الاستخبارات و يجب أن لا يخرج الامام عن الحدود المقرر له و اذا خرج فيتهمونه بالوهابيّة..! أو ما شابه ذلك، بينما لأئمتهم و دعاتهم الحرية المطلقة في بيان مذهبهم بل التعدي على عقيدة أهل السنة و سب الصحابة الكرام و ..و......
3- وضع مراكز و مساجد أهل السنة تحت المراقبة الدائمة و تجسس رجال الأمن و أفراد الاستخبارات على جوامع أهل السنة لا سيما ايام الجمعة و مراقبة الخطب و الأشخاص الذين يتجمعون في المساجد أو المراكز.
4- جميع وسائل الاعلام و النشر كالاذاعة و التلفزيون و الكتب و الجرائد و المجلات مسخرة لأئمتهم و أبناء طائفتهم ليستخدمونها كما يشاءون في حين ليس لأهل السنة سهم في تلك الوسائل بل تستعمل هذه الوسائل لضربهم و تضعيفهم.
5- حرمان شباب و أبناء اهل السنة لاسيما المثقفين منهم من تأسيس منظمات و تنظيم ندوات و اجتماعات خاصة بهم مهما تكون نوعها أو حجمها.
6- منع بيع و شراء و انتشار الكتب الاعتقادية لأهل السنة، و منع كتب العلماء البارزين مثل كتب الامام ابن التيميه و ابن القيم و محمد بن عبدالوهاب و علماء أخرون.
7- منع دخول أي كتاب أو أية منشورات أو مجلات اسلامية من الدول العربية أو الأسلامية الاّ بعد أن تمرّ ب"وزارة الارشاد الاسلامي" و توافق هي عليها.
8- ان أهل السنة في ايران محرومون من بناء المساجد و المراكز و المدارس في المناطق التي الأكثرية للشيعة. فمثلاّّ: يعيش في طهران حوالي مليون شخص من أهل السنة و لكن ليس لديهم أي مسجد أو مركز يصلون أو يجتمعون فيه، بينما توجد كنائس للنصارى و اليهود و معابد للمجوس. كل ذلك تحت ذريعة الحفاظ على وحدة المسلمين " السنة و الشيعة" و تجنب التفرقة بينهم في حين للشيعة مساجد و حسينيات و مراكز في المناطق التي الأكثرية للسنة. و يجب أن نشير الى أن هناك مدن كبيرة ليست فيها أي مسجد لأهل السنة مثل مدن: اصفهان، يزد، شيراز، ساوة، كرمان و غيرها من المدن. و الحكومة الايرانية قد قرّرت عدم السماح ببناء أي مسجد لآهل السنة في العاصمة طهران و في مشهد و شيراز.
9- هدم و اغلاق المساجد و المدارس و المراكز الدينية لآهل السنة. مثل: هدم مسجد (جامع شيخ فيض) الواقع في شارع خسروي في مدينة مشهد بمحافظة خراسان في 18/7/1994 م و تحويله الى حديقة للأطفال.
- اغلاق عشرات المساجد و المراكز الدينية مثل: مدرسة و مسجد نور الاسلام في مدينة جوانرو في كردستان، مسجد و مدرسة شيخ قادر بخش البلوشي في محافظة بلوشستان، مسجد لأهل السنة في هشت ثر في محافظة جيلان، مسجد حاج أحمد بيك في مدينة سنندج مركز محافظة كردستان، مسجد في كنارك في ميناء ضابهار ببلوشستان، مسجد في مدينة مشهد في شارع 17 شهريور، مسجد الامام الشافعي في محافظة كرمانشاه في كردستان، مسجد أقا حبيب الله في مدينة سنندج بكردستان، مسجد الحسنين في شيراز، مسجد و مدرسة خواجة عطا في مدينة بندر عباس بمحافظة هرمزكان، مسجد النبي في مدينة ثاوة في كردستان، مدرسة مولانا جلال الدين منصور أقايى، مدرسة خليل الله في مدينة سنندج.
10- اعتقال و سجن عدد كبير جداََ من الشيوخ الأفاضل و العلماء البارزين و طلبة العلم و الشباب المخلصين الملتزمين دون أي ذنب أو ارتاكب أية جريمة فقط لأنهم متمسكين بعقيدتهم الاسلامية و يدافعون عن الحق و يطالبون بحقوقهم الشرعية. منهم: مولانا عبدالله قهستانى، الشبخ عبدالعزيز سليمى، الشيخ أحمد رحيمى، مولانا ابراهيم دامني، مولانا عبدالغني شيخ جامى، مولانا عبدالباقي شيرازي، مولانا سيد أحمد حسينى، الشيخ عبدالقادر عزيزى، الشيخ عبدالله حسينى، مولانا جوانشير داوودى، مولانا نورالدين كردار، مولانا سيد محمد موسوى، الشيخ عمر شابرى السنندجى، مولانا غلام سرور سربازى، الشيخ خالد رحمتى و عدد كثير من أعضاء منظمتنا (منظمة خبات الثورية الاسلامية في كردستان ايران) و أعضاء (مكتب القرأن) و تنظيمات أسلامية أخرى .
11- قتل أو اغتيال أو اختطاف ثم اعدام العشرات من العلماء السذجين و الدعاة البارزين و المئات بل الألاف من المثقفين و طلبة العلم و الشباب الملتزمين من أهل السنة و الجماعة. منهم: الشيخ العلامة ناصر سبحانى، الشيخ عبدالوهاب صديقى، الشيخ العلامة أحمد مفتى زادة، الشيخ الدكتور علي مظفريان، الشيخ عبدالحق، الشيخ الدكتور أحمد ميرين سياد البلوشي، الشيخ محي الدين خراسانى، المهندس فاروق فرصاد، الشيخ العلامة و القاريء الكيبر محمد ربيعي، الاستاذ ابراهيم صفي زادة، الشيخ نظر محمد البلوشي، الشيخ دوست محمد البلوشي، الشخ محمد ضيائي، الشيخ عبدالملك ملازادة، الشيخ عبدالناصر جمشيد زهي، الشيخ القاضي بهمن شكوري اضافة الى مئات من أعضاء منظمة خبات الثورية الاسلامية في كردستان ايران و التنظيمات الاسلامية كجندالله والفرقان وغيرهم في بلوشستان ...
ندعوا جميع اهل السنة الى التكاتف معنا لاسقاط النظام الايراني الخبيث
اخوانكم مجاهدو حركة الانصار

ولئن قتل اسود امتي ففي العرين بقية مازال شيمة امتي الانجاب ولد بموتهم الف شبل و شبل يتلون فبنا"الفتح و الاحزاب"


الثلاثاء، 4 سبتمبر، 2012

( يا شيعة الخليج هذا حال سنة ايران )


كان ولازال لأهل السنة في إيران مطالب مشروعة فمنذ سنوات عبرت عنها جماعة "الدعوة والإصلاح" في بيانها السياسي الأول، عام 2005م، طالبت فيه الحكومة الإيرانية بتطبيق العدالة، ورفع جميع أشكال التمييز المذهبي والقومي، التي تمارس ضد أهل السنة, وطالبت بإطلاق المعتقلين من أهل السنة, وشددت الجماعة على ضرورة أن تراعى جميع الحقوق الإنسانية والدينية والقومية لأهل السنة وفق البنود الثالث والخامس عشر وما نص عليه في الفصل الثالث من الدستور الإيراني, ودعت إلى حماية الهوية القومية واحترام ومراعاة الأقليات، وتنفيذ المادة 15 من الدستور التي تنص على وجوب تدريس لغات تلك القومية في مختلف المراحل التعليمية, كما دعت إلى عدم حرمان أهل السنة من استلام الحقائب الوزارية، طالما منع الدستور المسلم السني من الوصول لمنصب رئيس الجمهورية, وإعمال التنمية والتوسعة الثقافية في مناطق أهل السنة، ومنح التراخيص لإصدار النشرات، ورفع الرقابة عن الكتب الخاصة بهم, وتفويض شؤون الأوقاف السنية وإدارة سائر الأمور الدينية ومنها على الأعم انتخاب أئمة الجمعة والجماعة وإدارة المدارس الدينية وإقامة الأعياد لأهل السنة أنفسهم, وغيرها من المطالب العادلة لكنها ذهبت أدراج الرياح واستمر النظام الطائفي الصفوي البغيض على عناده واضطهاد لأهل السنة حتى يومنا هذا .
ايران دوله مجوسيه خبيثة وهي اخطر من اليهود على المسلمين

الاثنين، 3 سبتمبر، 2012

ايران ... هل هي جمهورية اسلامية حقا ..!؟!؟!


الدستور الإيراني في مادَّته «الثانية عشرة» يحرِّم على غير معتنقي المذهب الإثني عشري من تولِّي موقع قيادي في الدولة، وينص في مادَّة أخرى على معاملة غير معتنقي هذا المذهب على كونهم أقلِّيات يتمتَّعون بحقوق المواطنة من الدرجة الثالثة. البيان الذي يتحدَّث عن عدم موافقة السلطات الإيرانيَّة على إقامة مسجد لأهل السنَّة في طهران، وحرمان مليون «مواطن» من إقامة صلواتهم في مساجدهم، أمر أتمنَّى أن يتصدَّى له الكتَّاب «الإسلاميُّون» الذي أحدثوا وقرًا في مسامعنا بالحديث عن حكمة فقهاء «قم» وحرصهم على وحدة المسلمين «خارج» إيران. العجيب أنَّ السلطات الإيرانيَّة تفضَّلت على مواطنيها «السنَّة» بأن عيَّنت لهم رجل دين شيعيا ليشرف على أمورهم الدينيَّة وغير الدينيَّة.!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! عجيب الامر هذا

ماذا لو عيَّن ملك البحرين مفتيًا سنيًّا أو إماما سنيًّا ليعين الشيعة على أمورهم! طبيعي أن يتحرَّك الاعلام الايراني للهجوم عليه واتهِّامه بانتهاك حقوق الإنسان في بلده. فقهاء «قم» ومناصروهم يجب أن يعلموا أنَّ المواطن العربي شيعيًّا كان أم سنيًّا، يجب ألاَّ تفرض الوصاية عليه كما يفرضها حكاَّم إسرائيل على يهود العالم، مع الفارق أنَّ إسرائيل ألحقت في بعض سفاراتها عددًا من مواطنيها العرب كدبلوماسيِّين فيها، بينما تحرِّم الجمهوريَّة الإسلاميَّة الإيرانيَّة ذلك على مواطنيها السنَّة.

السؤال يطرح نفيه هنا

إيران.. هل هي جمهوريَّة إسلاميَّة حقًّا؟

(( افيقوا ايها المسلمون المجوس قادمون ))



إن من أخطر ما يواجهه العالم الإسلامي اليوم هم الرافضة ووجه خطورته من وجوه أحدها أنهم يطبقون ما في كتبهم من التعاليم والعقائد المشتملة على الحقد الشديد على أهل السنة التي تعد بالقضاء على جميع أهل السنة كبيرهم وصغيرهم ويضيفون ذلك إلى قائمهم الذي سيقيم دولتهم، وقد قام الخميني نائباً عنه بتأسيس الدولة التي يَعِدُون ويتوعدون المسلمين بها ، فأوجدوا ولاية الفقيه الشيعي عن الإمام حتى تنفذ المجازر التي يتمنون حصولها كما في نصوصهم في كتبهم المعتمدة عندهم كقولهم "عن أبي عبد الله أما إن قام قائمنا لو قد قام لقد أخذ بني شيبة وقطع أيديهم وأرجلهم وقال هؤلاء سراق الله" ج21 ص 492.

وعن أبي عبد الله "إذا قام قائمنا يسير في العرب بما في الجفر الأحمر وهو الذبح" المرجع نفسه.
وعنه لو قام قائمنا فإنه يأمر بالكفار – يعني أهل السنة – فيؤخذ بناصيتهم وأقدامهم ثم يخبط بالسيف خبطاً. المرجع ج21 ص 494.
وعنه "القائم هو الذي يشفي قلوب شيعتنا من الظالمين والجاحدين والكافرين فيخرج اللات والعزى من قبريهما طريين فيحرقهما والحميرا فيقيم عليها الحد" المرجع نفسه، وهذا كثير في كتبهم وهذه النصوص تكشف بوضوح أنهم إذا تمكنوا سوف يهدمون الحجرة النبوية ويخرجون خليفي رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ من قبريهما ويحرقونهما وزوج رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ فيرجمونها كما أنها تنم عن الحقد الشديد والغيظ الدفين، فمن يتمنى أن يفعل هذا الفعل بالأموات فحنقه على الأحياء الذين يترضون عن أبي بكر وعمر وعائشة _رضي الله عنهم_ أشد وأعظم ودولة آيات الرفض جاءت لتنفذ هذه الأمنيات التي وضعها طواغيتهم.
وواضح ذلك مما أحدثه لهم خميني من ولاية الفقيه الشيعي لجميع أعمال قائمهم ولهذا فهم يجتهدون في الحصول على أعظم أسلحة الدمار الشامل لينفذوا هذه المجازر التي يعدون المسلمين بها.
ومن أوجه الخطر جهل أكثر أهل السنة بحقيقة مذهبهم بل جهل أكثر علمائهم به فضلاً عن جمهورهم ولذلك لا يجدون في نشر مذهبهم مقاومة تذكر.
ومن أوجه الخطر نفاقهم وتلبيسهم على الناس بأن دولتهم إسلامية وأنهم يناصرون الإسلام ويعجب المرء مما يفعله المسلمون من ضجيج وإنكار لما يفعله بعض النصارى من سخرية رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تجد من يتحرك لما يفعله الرافضة لما هو أعظم أذية لرسول الله _صلى الله عليه وسلم_ من رمي زوجته _صلى الله عليه وسلم_ بالزنا ولعن أصحابه .
بل رسول الله صلى الله عليه وسلم- نفسه لم يسلم منهم فهذا إمامهم خميني يقول كما في كتابه كشف الأسرار ص 155 طبعة دار عمار في الأردن : "وواضح بأن النبي لو كان قد بلغ بأمر الإمامة طبقاً لما أمر به الله وبذل المساعي في هذا المجال لما نشبت في البلدان الإسلامية كل هذه الاختلافات والمشاحنات والمعارك ولما ظهرت ثمة خلافات في أصول الدين وفروعه" هذا إمام الرافضة الذي أقاموا له الدنيا بالتعظيم والتهويل يصرح بأن الرسول _صلى الله عليه وسلم_ لم يبلغ ما أمر الله بإبلاغه فهل يكون من يزعم ذلك مسلماً لأن الله _تعالى_ يقول: "يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ" (المائدة: من الآية67).
فعلى العلماء أن يبينوا خطر هؤلاء ويحذروا المسلمين شرهم وأن يكونوا على أهبة الاستعداد للدفاع عن الإسلام والمسلمين وأن يساعدوا إخوانهم الذين بلوا بهم، وقد روى الآجري في السنة من حديث معاذ قال: قال رسول الله _صلى الله عليه وسلم : "إذا حدث في أمتي البدع وشتم أصحابي فليظهر العالم علمه فمن لم يفعل فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين".
كما أنه يجب على المسلمين أن يكونوا على بينة من أعدائهم فلا يغتروا بأهل النفاق والإلحاد الذين يتحينون الفرص للانقضاض عليهم وهم دائماً على استعداد للتعاون مع الكفرة على المسلمين.
إن إظهار الأعداء على حقيقتهم أمر واجب على العلماء حتى لا يغدر المسلمون من حيث لا يشعرون وكذلك نشر الكتب التي تفضحهم وتبين مخططاتهم مثل "وجاء دور المجوس" وبروتوكولات آيات قم "والشيعة وتكفيرهم عموم المسلمين"
والخطوط العريضة للأسس التي قام عليها دين الرافضة والشيعة والتشيع لكسروي وغيرها.
كما أنه من واجب العلماء الاطلاع على ما في كتب هؤلاء مما يدينون به ويعمل به في المسلمين حتى تعرف حقيقتهم.
اللهم عليك بالنظام الايراني وعملائه في كل مكان

الأحد، 2 سبتمبر، 2012

((( البلوش يعيشون في أجواء القرون الوسطى في واحدة من أغنى بلاد العالم )))



كتابات - ليث الحمداني

لم يكن الاحتلال الإيراني للبئر رقم(4) في حقل (الفكة) العراقي وما تبعه من اعلان ايران على لسان رئيس لجنة العلاقات الخارجية التابعة للامن القومي (حجةالاسلام) حسين ابراهيمي مطالبتها بتعويضات قدرها الف مليار دولار كتعويضات عن الحرب واعلانها ايضا ان البئر المحتلة تقع في اراض ايرانية مفاجأة لمن فهم الدور الإيراني فهما دقيقا منذ احتلال العراق فهو حلقة في سلسلة حلقات تلاقت فيها الأجندات الأمريكية والإيرانية لتدمير هذا البلد وإنهاء دوره في المنطقة. ولا نحتاج هنا لكي نذكر بأن ثعلب السياسة الإيرانية هاشمي رفسنجاني قال صراحة يومها بأنه لولا إيران والتفاهم مع الإيرانيين ما تمكنت الولايات المتحدة من احتلال العراق. قبل ذلك قال مسؤولون إيرانيون أنه لولا إيران والتعاون مع االولايات المتحدة ما سقط نظام طالبان في افغانستان.
بالنسبة للملف العراقي ظل العرب متفرجين على ما يجري ... دخول الأيرانيين وعملائهم مع جيش الاحتلال ... تدمير البنية التحتية العراقية ... تدمير المتاحف وسرقة المكتبات لمحو الذاكرة العراقية ... وأخيرا سرقة الوثائق المتعلقة بالتصنيع العسكري ونقل معدات ثقيلة بمليارات الدولارات إلى الأراضي الإيرانية تحت سمع وبصر قوات (الشيطان الأكبر) التي احتلت العراق، والتي ما زال البعض يعتبر حلها للجيش العراقي والمؤسسات الأمنية (خطأ بريمريا)، وخلق الفوضى الإعلامية بإلغاء المؤسسات العريقة (خطوة ديمقراطية) ...وايضا الوقوف موقف المتفرج من الفوضى التي أوجدتها الميليشيات الطائفية التي دخلت مع دخول الاحتلال حاملة معها سلاحها وفكرها المتخلف لتدمير المجتمع العراقي ، وترك الحدود العراقية مفتوحة على مصراعيها لتهريب الجريمة والارهاب ولتدمير الاقتصاد في الوقت نفسه بحجة ( الحرية والانفتاح الاقتصادي) .
أما حركات وأحزاب الإسلام السياسي فقد بلغ (تأيرنها) حدا أصبحت فيه العروبة والعرب في أدبياتها رجسا من عمل الشيطان لا تقربه ولا تتعامل معه، وكأن العروبة ليست هي حاضنة الإسلام ...هكذا هي السياسة محكومة لمن (يمول ويدفع) وليس للمبادئ، ويرفض القوميون والإسلاميون (المتأيرنون) أن يسألوا أنفسهم سؤالا واحدا، هو لماذا دفعت إيران بعد الاحتلال مريديها ومؤيديها لطرح مشروع إقليم الجنوب الذي هو خطوة لتقسيم العراق يقابلها انفصال الكرد في الشمال! وهم السياسيون العرب والمتأسلمون يتحدثون من الفضائيات ليل نهار عن تجزئة المجزأ دون أن يتطرقوا إلى أن حقيقة أن المستهدف من التجزئة هو الدول العربية فقط، وأن ايران طرف في المؤآمرة وإلا فلماذا لا تضع الإدارة الأمريكية صاحبة مشروع تجزئة المجزأ كما يقولون تقسيم إيران على الطاولة، اذا كانت ايران عدوة فعلا لسياسات الولايات المتحدة ، وهل الشعوب الإيرانية كانت في يوم من الأيام أكثر انسجاما من مكونات الشعب العراقي؟
ليقرأوا التاريخ جيدا وليتوقفوا أمام حجم التعسف الذي تعرض له العرب الأحوازيون والأكراد في كردستان إيران والبلوش في مناطقهم على يد حكامهم الفرس، وهل قدم النظام (الإسلامي) الإيراني لكرد إيران أو عربها أو بلوشها جزءا مما قدمه النظام الدكتاتوري في العراق لأكراده في اتفاقية الحكم الذاتي. أجزم ، وأنا الذي وقفت ضد الدكتاتورية وما زلت ضد ممارساتها أنها قدمت في أسوأ الظروف للكرد اعترافا بحقوقهم بالحديث بلغتهم والتعلم بها والاحتفال بأعيادهم والمشاركة في السلطة. فما هو الهامش الذي سمح به الإيرانيون لإكرادهم؟
أما البلوش فيكفي أن نقرأ عنهم بالأدلة والقرائن أنهم يعيشون في أجواء القرون الوسطى في واحد من أغنى بلاد العالم حيث ما زالت قراهم بلا كهرباء وبلا مدارس والبطالة تنهش شعبهم وتتجاوز الحدود المعقولة مقارنة بالشعب الفارسي.
ونعود للعرب، أبناء عمومتنا الذين نتناساهم دائما، الأحوازيين حيث الإصرار العربي والإسلامي على تجاهل قضيتهم، فهم أصحاب الأرض التي يسير فيها شريان الاقتصاد الإيراني، ولكنهم رغم ذلك يعيشون وسط الموت والفقر والمخدرات ومحاولات التفريس المستمرة. كل هذه الأوضاع لم تدفع الغرب للمطالبة بحق الشعوب الإيرانية في تقرير مصيرها كما تفعل اليوم في السودان وكما فعلت قبله في العراق ،فهل هذا أمر (عفوي) أم أنكم صدقتم بأن (أمريكا) تخاف من صواريخ إيران؟ عودوا لقراءة كتاب (التحالف السري بين إسرائيل وإيران وأمريكا) The swecret dealing of Isrel, Iran and the US للدكتور تريتا بارسي أستاذ العلاقات الدولية في جامعة جون هوبكنز الأمريكية لتقفوا على حقائق تؤكد مانقول.
إن احتلال إيران للبئر النفطية العراقية هو إشارة واضحة (للصفقة القادمة) التي ستكون علانية وليس سرية حيث سيضيع العراق وسط موجة غباء أحزاب العرب وحكامهم، وخرس دائم (للمتأسلمين) الذين صمتوا وما زالوا عن الدور الإيراني في احتلال العراق وذهبوا للتبرك بـ (خامنئي) الذي سيحرر لهم القدس يوم كان فلسطينيو العراق يذبحون بسلاح الميليشيات الإيرانية ويهجرون إلى حدود دول عربية ترفض استقبالهم في الوقت الذي تزايد فيه على قضيتهم، فيموت منهم من يموت ويرحل من يرحل وابحثوا عن مأساة الذي هجروا إلى البرازيل على محركات البحث في الانترنيت حيث يموت بعضهم بسبب فقدان الدواء، ويعجز البعض الآخر عن توفير لقمة العيش لعائلته الى الحد الذي يطالب فيه احدهم باعادته الى مخيم التنف الصحرواي الذي يعيش فيه من بقي من فلسطينيي العراق في ظروف تنعدم فيها ابسط الحقوق الانسانية. اقرأوا مأساة هؤلاء لا لشيء إلا لتكتشفوا حقيقة قادة ( الفنادق والقصور) الفلسطينيون ولترددوا معي ما قاله الشاعر العربي القديم:
أضاعوني وأي فتى أضاعوا
ليوم كريهةٍ وسدادِ ثغرِ
هكذا هو حال العراق اليوم وسنرى على من سيكون الدور غدا، فأطماع إيران لم و لن تقف عند حدود العراق.